الإيجاز السوداني – The Sudanese Brief – July 2017

 

Image may contain: text

الإيجاز السوداني The Sudanese Brief
يوليو ٢٠١٧
_____________________________

إعداد : ياسر زيدان
قائد مجموعة أبحاث السياسات والإستراتيجية ، معهد الغد
*باحث مساعد ، مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى
*ماجستير إدارة الدولة و شئون الأمن القومي ، معهد الدراسات الدولية بواشنطن العاصمة
_____________________________

12/7 أو قريبا من ذلك التاريخ على ادارة ترامب أن تتخذ قرارا فيما يتعلق بالسودان..

· في السياسة …أحيانا يكون الأسلم ان يستمر الوضع على ما هو عليه حتى تتغير الظروف…

· هذه القرارات لا تتعلق بعقوبات دارفور أو عقوبات لائحة الارهاب… الأمر الذي يعطي الكثير من النفوذ مستقبلا للادارة الامريكية

· تشير التقارير أن السودان استوفى التقدم في الملفات الأساية الثلاثة لرفع العقوبات النهائي

o القائم بالاعمال الامريكي في الخرطوم ستيفن كوتسيس أشار الى ذلك.

o تقارير وكالة الاغاثة الامريكية أشارت الى تحسن وصول الاغاثة الى مناطق التضرر.

o التعاون الاستخباراتي ما زال قائما بين الطرفين.

لكن في رأيي هناك عوامل أخرى ستؤثر على القرار:
· الدور الخليجي تجاه السودان ، بالخصوص الدور السعودي و الاماراتي و مشاركة السودان بأكثر من 600 مقاتل في عاصفة الحزم …جعل من السودان دولة أكثر تأثيرا في المنطقة

o المناورات الجوية الأخير بين السعودية و السودان تنبئ أن التعاوين سيصبح أكثر استراتيجية في المستقبل القريب

o لكن الأزمة القطرية ربما تضع السودان في موقف حرج مع حلفائه الخليجيين في واشنطن .

· الجيش الأمريكي يرسل ملحقا عسكريا للسودان كتطور ملحوظ لم يحصل منذ أيام الحرب الباردة.

· تصريحات القائم بالأعمال أثارت مجموعات حقوق الانسان التي تتحرك لتفادي الرفع الكلي للعقوبات.

· رسالة أعضاء الكونغرس الأخيرة دعت البيت الأبيض لتأجيل رفع العقوبات حتى يتم تعيين مبعوث رئاسي للسودان و جنوب السودان و اكتمال تعيين مساعدي وزير الخارجية و مجلس الأمن القومي (احترازا من اي تغيير في الميزانية و سياسة التقشف في الوظائف التي أعلن عنها ترامب ،أوقفت التعيينات حتى تتضح الرؤية في ميزانية سبتمبر) ، و العمل على الضغط على الحكومة لتحسين ملف حقوق الانسان، غير المتمضن في خارطة طريق الستة أشهر.

· في الشهور الماضية قامت حكومة السودان بتوظيف شركة علاقات عامة كبرى لضمان الخروج بنتائج ايجابية ، وهي خطوة تحسب للسياسة الخارجية السودانية أنها تعلم تماما ديناميكيات اتخاذ القرار في واشنطن. (مستشار الأمن القومي السابق كان يعمل لدى شركة علاقات عامة قبل تعيينه)

· هناك ثلاث سيناريوهات محتملة:

o فرض كلي للعقوبات من جديد و العودة للمربع الأول و هو ما أستبعده نسبة للتطور في كافة العوامل المذكورة ( تعاون السودان- دور السودان في المنطقة- دورالسودان في مكافحة الارهاب…)

o رفع كلي للعقوبات .. و هو ما سيضع الادارة الأمريكية في مموضع حرج ، اذ سيعمل الديمقراطيين و مجموعات حقوق الانسان و مجموعات اليمين المسيحي على تعرية الموقف و الضغط عليه خصوصا مع عدم وجود مختصين بشئون السودان في هذه الادارة .

o تمديد فترة الستة أشهر لستة أشهر قادمة أو بحلول سبتمبر (اجازة ميزانية الحكومة و صرح الرؤية حول الوظائف التي سيتم الغاؤها) … و هو الخيار الأوفر حظا لعاملين:

§ لن تضطر الادارة الامريكية في الدخول في مناوشات مع المجموعات المناوئة .

§ يمكنها تشكيل رأي أكثر قوة حول السودان بعد ملء الفراغ الادراي في الخارجية و مجلس الامن القومي.

§ يعد التأجيل ايجابيا بالنسبة للسودان اذا ستستمر معه الرخصة العامة.

§ استمرارية ضمان توجه السودان في اتجاه ايجابي في المنطقة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *